Menu

لعبة Serious Sam 3 وقراءة جديدة لهذه اللعبة الممتعة

نوع اللعبة : إطلاق نار – إثارة – أكشن

تاريخ الإصدار : حاليا في الأسواق .

الجهاز :

ps3 , xbox 36. , pc

الشركة المنتجة :

Croteam  – www.croteam.com

الموقع الرسمي للعبة :

http://serioussam.com

لمحة عن اللعبة :

إحدى الألعاب التقليدية التي تعيدنا إلى بدايات نشئة الألعاب الإلكترونية حيث كان الاهتمام في طريقة اللعب فقط مع إهمال القصة والأدوار المتعددة , في هذا الإصدار كان اهتمام المطورين على الرسوم طريقة اللعب والمؤثرات البصرية الرائعة وطريقة اللعب السريع الممتع مع درجات متعددة للصعوبة بما يتناسب مع مستويات المهارة .

اللعبة تعد بالكثير من المتعة والجمال كما عهدناها في الإصدارات السابقة في طريقة اللعب والأسلحه والوحوش وغيرها ، حيث أنها لعبة تقليديه أفقتدنا لمثيلاتها في هذا الجيل ، ستكون في مكان مفتوح تواجه مجموعه من الاعداء بأشكال وأحجام مختلفه ، ولكنهم ليسوا بهيئة بشريه ، بعضهم  أشبه برجال آليين بحجم ضخم مزودين بإمكانيات أكثر ولكن هذا لايعني أنهم أكثر خطورة ، أيضا توجد شخصية على شكل هيكل عضمي وظيفتها الركض نحوك بسرعه هائلة لإيذائك وقتلك ، طبعا مع وجود قدرات أو ما يشبه الأسلحه الغير نارية ،التي تؤذيك وتضعف من قوتك إلى أن تقتلك ، أيضا يوجد وحوش بأشكال مرعبة وباحجام مختلفه والعديد من الشخصيات المميزة .

فإذا كنت ممن لا يحبذون أن يلعبوا ألعابَ منظور أول بطيئة ، و تريد أن تلعب لعبة أسرع إيقاعا بكثير ، فلعبة سيريوس سام هي اللعبة المناسبة لذوقك ، لأنها تحتاج منك أن تكون سريعاً و دقيقاً للغاية ، و هذه اللعبة في الحقيقة تذكرني بلعبة دوم التي أتت منذ أكثر منذ عقد مضى … فلن تجد أموراً كعودة صحتك بالتدريج ، و لن تجد أي قصة تذكر ، كل ما ستجده هو النيران و الطلقات من معظم أنواع الأسلحة ، على أنواع لا حصر لها من المخلوقات و الوحوش الغريبة … لعبة تذكرنا بماضي الألعاب السريعة و الممتعة … و لكن ، هل سيكون كل ذلك كافياً لهذا الجيل الجديد الذي تعود ألعاباً مثل موديرن وارفير ومثيلاتها، و هل ما زالت تعتمد نفس المعادلة الناجحة التي اشتهرت بها ؟ أتمنى لكم قراءة ممتعة.

لقد صنع سام ستون لنفسه اسماً معروفاً في عالم الألعاب ، عبر قتاله الضاري مع حشود و حشود من الخصوم العدوانيين بشدة ، و قتلهم بمختلف أنواع الأسلحة الكبيرة و المتنوعة. في هذه اللعبة ، تعود كل هذه الأمور ، و لكن للأسف فأسلوب سيريوس سام الذي كان يعتمد على الركض و إطلاق النار و الهرب و تفادي الهجمات قد ذهب . هذه المرة ، تم الإبطاء من سرعة الإيقاع  و التي كانت الوقود للحماسة التي تملأ هذه اللعبة … فهذه اللعبة ما تزال تبدو لعبة جميلة و تستطيع أن تأتي بالحماسة لمن يلعبها ، و لكن متعة إبادة الكائنات الغريبة يبدو أنه قد ذهب معظمها… و بالنسبة لقصة هذه اللعبة ، فالأرض قد تم غزوها من قبل الكائنات الفضائية من جديد ، و سيكون على سام تنظيف الأرض من هذه الكائنات . سيكون في نمط القصة الكثير من الأسلحة التقليدية و غيرها ، فستتنوع ما بين الرشاشات و أسلحة الليزر و المتفجرات و الصواريخ إلى السلاح الفارق في هذه اللعبة ألا وهو المدفع الضخم الحجم. و لكن يؤخذ على هذه اللعبة عدم محاولة الابتكار من هذه الناحية … و بغض النظر عن ذلك فالأسلحة من ناحية التصميم و المؤثرات رائعة . حتى البيئة نالت حظاً وافراً من التفاصيل و روعة التصميم ، و لكن كان من الأفضل لو أن البيئة تنبض بالحياة أكثر ، فهي تشعرك على الرغم من الاعتناء بتفاصيلها أنها جامدة ( ربما لأننا رأينا ما هو أفضل ، فلم يعد ما أُتي به هنا كافياً ☻) .

 

 

بغض النظر عن بعض الأماكن الضيقة ، فمعظم مراحل هذه اللعبة و خرائطها تقدم لك الكثير من المساحات للتجوال و مراوغة خصومك ، و في كل مرحلة هناك العديد من الأسرار التي ستخفي في ثناياها أموراً مثل زيادة الصحة ، أو الدرع ، أو قد تكون مفاتيح لأسرار أخرى ، أو قد تكون أسلحة جديدة كلياً . كلما احتوت ترسانتك على أسلحة أكثر ، كلما كان ذلك أفضل ، وهذا يعود لكثرة الخصوم الذين سيتوجب عليك قتلهم ، وفي كل مرحلة هناك العديد من الوحوش الضارية التي ستتحين الفرصة للانقضاض عليك. هناك أسلحة بالطبع ستكون فعالة أكثر على أنواع معينة من المخلوقات ، لذا فسيضطرك هذا لتغيير سلاحك في خضم المعمعة أحياناً من أجل أن تتخلص من خصومك. و لكن الحماسة المشحونة بالأدرينالين لن تأتي إلا في المراحل الأخيرة من اللعبة ، و هذا يعني أن انطلاقة هذه اللعبة ستكون بطيئة نوعاً ما و لن تأتي لك بالحماسة المعتادة من هذه السلسلة. عندما يحمى الوطيس إن صح التعبير ، فخوضك بين هذه الحشود بأسلحتك أمر ممتع حتماً . و لكن إيقاع هذه اللعبة للأسف أصبح بطيئاً ، ربما من أجل تسهيلها على القادمين الجدد و هذا أمر برأيي ليس مقبولاً فعلاً. فعلى الرغم من أنك تقضي معظم الوقت في الركض ، فستشعر كما لو أنك تقود سفينة بدلاً من سام الرشيق عادةً. قتل الخصوم سيكون رائعاً في البداية ، و لكن مع تكرار المشهد أمام عينيك و بشكل متواصل ، فسيصبح الأمر كما لو أنك تنهي عد بعض الصناديق التي كدستها على الرف. حتى عندما تتقدم في اللعبة ، ستشعر كما لو أنك تطارد قطيعاً بدل من أن تشعر أن خصوماً قاتلين ينقضون عليك … نمط القصة سيستمر لوقت أطول بكثير من معظم ألعاب المنظور الأول في هذا الزمن ، و لكن الإثارة و الحماس لن تزيد على الرغم من أن المخلوقات ستصبح أكثر جنوناً بكثير.

 

يمكن أن تضيف القليل من الحماسة على الأمور ، باللعب بشكل تعاوني مع الآخرين ، حيث يمكن لأربع لاعبين أن يلعبوا عبر نظام الشاشة المقسمة بشكل محلي ، أو يمكن ل 16 لاعباً أن يلعبوا عبر الشبكة في مراحل من نمط القصة أو أن يلعبوا في ثلاث مراحل للصمود قدر المستطاع. فاللعب مع أصدقاء سيساعد على إضفاء جو خاص على اللعبة ، زد على ذلك أنهم بإمكانهم مساعدتك على استكشاف مراحل هذه اللعبة و أسرارها بشكل أفضل. و بما أن اللعبة تبدأ بشكل بطيء كما ذكرنا ، فمن الأفضل أن ترفع مستوى الصعوبة عند اللعب مع الآخرين لتجربة أفضل، و هناك الكثير من الأنماط التي ستجعلك أنت و رفاقك منغمسين فيها حيث سيكون عليك على سبيل المثال أن تقاتل البشريين و الكائنات التي يتحكم بها الحاسب أيضاً في الوقت نفسه. و لكن للآسف لا يوجد الكثير من اللاعبين عبر الشبكة ، مما يجعل أمر الاعتماد على هذه الأنماط أمراً عسيراً في الوقت الحالي.

 

http://www.youtube.com/watch?v=KMpiLLPWaN0

Be Sociable, Share!

مواضيع متعلقة: