التقويم

أغسطس 2011
ن ث ر خ ج س أ
« يوليو   سبتمبر »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

نوع اللعبة: بناء – قتال – أكشن.

تاريخ الإصدار: 2012.

الجهاز:  (بلاي ستايشن 3)

موقع اللعبة

http://starhawkthegame.com/index

اصدر استوديو LightBox Interactive خلال معرض ComicCon 2011 عرض جديد للعبة المرتقبة Starhawk. العرض الجديد يظهر لقطات من القصة التي تقبع خلف الجزء القادم. لعبة Starhawk ستصدر حصرياً على منصة البلاي ستيشن 3 في وقت ما العام المقبل .

إنها بالتأكيد ما تزال لعبة وورهوك ، فهي لعبة منظور ثالث يمكن للاعبين فيها أن يختاروا أن يمشوا على الأرض أو يمتطوا المراكب و حتى الهوائية منها ، و كانت فكرة المطورين هذه المرة أن تكون اللعبة لعبة ” بناء و قتال ” ، و أن هذه الإستراتيجية ستكون قابلة للتحقيق ، فحيث أنت تقوم بالتحرك و التصويب على الخصوم ، يمكنك أن تفتح أحدى القوائم و أن تبني حائطاً مثلاً .

هل تريد مثلاً أن تكون هناك سيارات جيب أكثر في منطقة ما ؟ ستقوم إذا ببناء كراج ، و بعد ثوانٍ قليلة أخرى ، ستكون لديك سيارة جيب ، و الشيء ذاته ستكرره إذا أردت الحصول على طائرة من نوع “هوك” ، يمكنك أيضاً أن تضع رشاشاً آلياً لحماية ثغورك .قيل أيضاً أن هذه اللعبة مخطط لها منذ سنوات ، و أن أسلوبها سيكون مستوحى من أسلوب لعبة ليتل بيغ بلانيت حرفياً ، و أنه بدل أن تنتشر الشائعات حول متعة هذه اللعبة ، سيتم إصدار ديمو في وقت لاحق كي يجرب اللاعبون هذه اللعبة ، و هذا بالتأكيد أمتع من الحالة الأولى .

على الرغم من أن هذه اللعبة تركز على التكتيك في أسلوبها ، إلا أنه لا يجب عليك أن تكون شخصاً ” مُخَطِّطاً ” كي تلعب فيها ، و قال مطوروها أنهم يعترفون أنهم استعاروا الكثير من أسلوب لعب الألعاب الإستراتيجية أيضاً ، لكنها ستظل في لبها لعبة منظور ثالث ، هذه اللعبة أشبه بلعبة غرب أميركي و لكن بنكهة فضائية ، حيث سيتقاتل الناس من أجل الحصول على موارد طاقة الريفت ، وهي طاقة تخرج من الأرض ( أشبه بالبترول الفضائي ) و التي ستحول كل من يمسها و تخرج روحه منه .

بطل هذه اللعبة اسمه إيميت غريفز ،و الذي هو بحد ذاته من الممسوسين بتلك الطاقة ، و سيقوم بمساعدةٍ من صديق اسمه كاتر ، و الذي هو مهندس بارع ، بالحصول على موارد هذه الطاقة و منع كائنات الأوتكاست من الوصول إليها ، و بالتأكيد هذه الكائنات هي من الممسوسين بهذه الطاقة ، و لكن لدرجة فقدوا فيها روحهم تماماً ، لذا لن تشعر بالذنب عندما تفرغ رصاصات بندقيتك في رؤوسهم

شارك

  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • StumbleUpon
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz

مواضيع متعلقة:

وسوم الصفحة:



أضف تعليق